You will be redirected in 3 seconds

loading...
(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({}); بوتفليقة يدفن نظام DRS - Algeria latest news

منع أي عمليات تنصت فوضوية أو سياسية وحصرها فيالتحريات القضائية

بوتفليقة يلزم كل الأجهزة الأمنية بالعمل تحت مظلة القضاءومستلزماته فقط

استبدال «دي.آر.آس» بمديريات أمنية تابعة للرئاسة ومستقلةعن وزارة الدفاع

قرر رئيس الجمهورية، عبد العزيز بوتفليقة، حل جهازالإستعلامات والأمن DRS واستبداله بمديريات أمنية تابعةلرئاسة الجمهورية، بعدما كان تابعا لوزارة الدفاع الوطني، فيحين أبقى رئيس الدولة على اللواء عثمان طرطاڤ، المدعو «بشير» كمنسق على رأس التنظيم الجديد.ووقّع رئيسالجمهورية عبد العزيز بوتفليقة، وزير الدفاع الوطني القائد الأعلى للقوات المسلحة على مرسوم رئاسي يقضي بحلدائرة الاستعلامات والأمن وتحويله إلى مديريات فرعية تكون تابعة لرئاسة الجمهورية، ويتعلق الأمر بمديريةالأمن الداخلي والأمن الخارجي والمديرية التقنية، حيث وضع الرئيس بوتفليقة تنظيما داخليا جديدا لإدارةالاستعلامات والأمن تتمتع باستقلالية تامة عن وزارة الدفاع، وهي تحت الوصاية الحصرية والمباشرة للرئاسة.ويكون بذلك رئيس الدولة قد أنهى وبصفة نهائية أي دور لأجهزة الأمن في الحياة السياسية بالجزائر، والتي ظلتولعدة عقود من الزمن تتحكم في اللعبة السياسية وتسيّر الشؤون الداخلية والخارجية للبلاد، وسيضبط الهيكلالجديد لجهاز المخابرات بما هو جار العمل به في الدول المتقدمة. من جانب آخر، وضمانا لفعالية أكبر في الميدانللجهاز الجديد، قرر بوتفليقة توزيع عمل جهاز الأمن وفقا للاختصاصات المنوطة بها، حيث تم إرفاق مصلحةالتنصت وإتباعها مباشرة لجهاز العدالة بناء على مقتضيات تحريات القضاء، مما سيساهم في منع أي عملياتتنصت فوضوية أو سياسية وحصرها في التحريات القضائية، أي بطلب من العدالة من أجل عدم الإخلال بالنظامالعام وعدم المساس بالحياة الشخصية للأفراد والمسؤولين. وألزم قرار القاضي الأول في البلاد كل الأجهزة الأمنيةبالعمل تحت مظلة القضاء ومستلزماته فقط خدمة للمواطن وتجنبا للتجاوزات التعسفية وتحقيق العدالةوالمساواة. وتأتي هذه الخطوة مواصلة للتغيرات الهيكلية التي أجراها الرئيس بوتفليقة في مؤسسات الدولة، أهمهاالمؤسسة العسكرية وتحديدا جهازها القوي مديرية الاستعلام والأمن، وعلى رأسها إحالة الفريق محمد مدين،المدعو «توفيق» قائد جهاز الأمن والاستعلام «دي.آر.آس» منذ 25 سنة، على التقاعد واستخلافه باللواء المتقاعدعثمان طرطاڤ، المدعو «بشير»، طبقا للتدابير المتعلقة بالمادة 77 لاسيما الفقرة 1، والمادة 78 الفقرة 2 مــن الدستور.

اللواء المتقاعد عبد العزيز مجاهد لـ" النهار":حل الدي.آر.آس خطوة نحو قاعدة.. لا صوت يعلو فوق صوتالعدالة..!

اعتبر اللواء المتقاعد، عبد العزيز مجاهد، أن حل جهاز الدياراس خطوة إيجابية نحو أخذ العدالة الجزائريةوالقضاء دورهما ومكانتهما في الدولة، تطبيقا لمفهوم «قوة القانون ولا صوت يعلو فوق صوت العدالة«. وأوضحاللواء المتقاعد في اتصال مع " النهار"، أن قرار رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة، هو إعادة هيكلة وتنظيمللمديريات الفرعية لجهاز «الدي.آر.آس»، وهو ما سيعزز في المستقبل لعب العدالة لدورها المنوط بها وتأخذمكانتها في دولة القانون«. وأضاف المتحدث قائلا: «في الأصل، فإن عمليات التصنت يجب أن تتم بتصريح منالقاضي إلا إذا كان التنصت غير قانوني ولا تعتمد عليه العدالة، إذن فالعملية عادت إلى مكانها الطبيعي في خطوةإيجابية نحو إرساء دولة الحق والقانون« .

Tag(s) : #عربي

Partager cet article

Repost0